حيث ان كل شخص يدفع من الحدود السودانية وحتى زوارة سبعة آلاف دولار، وحين وصولهم إلى طرابلس أو زوارة وقبل نقلهم إلى لابيدوزا الايطالية ، يدفعون أيضًا بين ألف وألف وخمسمائة دولار، ولو حسبنا سعر صرف الدولار في السوق السوداء الذي وصل إلى أكثر من ثمانية دينارات وربع، فسيكون تقريبًا المبلغ الذي يحصل عليه المهربون، حوالي سبعين ألف دينار ليبي عن كل مهاجر، وهذا مغرٍ بالنسبة للمهربين، مع العلم أنه يصل لحدود الكفرة يوميًا من ألف إلى ألف وأربعمئة مهاجر من دول مختلفة وهي إريتريا، الصومال، السودان، بنغلاديش، سورية.
وبحساب هذه الارقام مع حوالي 1.4 ألف مهاجر يدخلون حدود الكفرة يوميا، يتضح حجم وأرباح تجارة البشر التي تصل إلى 11.2 مليون دينار يوميا، وماتنعكس آثاره السلبية على المجتمع والاقتصاد في الجنوب، فأسعار العقارات والأراضي في الكفرة وصلت إلى عشرة أضعاف سعرها قبل عامين.
وتستقطب شبكة التهريب شباب الكفرة بإغرائهم بمبالغ مالية كبيرة، حتى بدأ الطلاب في ترك دراستهم واتجهوا إلى العمل بهذه التجارة غير المشروعة. بل هناك حالات كثيرة بين المهاجرين تحمل أمراضا معدية وخطيرة، وخلال الفترة الماضية أجريت تحاليل لبعض المهاجرين غير الشرعيين في فرع الهلال الأحمر بالكفرة، وتبين أن 400 مهاجر من بين 1050 مهاجرًا ناقلين لفيروس «hiv» المعروف بالإيدز، وفيروس الكبد الوبائي «hbv» بأنواعه، ومعظمهم من دول فيها مستوى التعليم متدنٍ لهذا تم ترحيلهم بالكامل.
هذا و قد طالب بدعم حرس الحدود في هذه المناطق وتوفير سيارات دفع رباعي تساعدهم في الصحراء ووقود، وتوفير علاج وتأمين صحي لهم لأنه كثيرًا ما تحدث اشتباكات بينهم وبين المهربين ولا يجدون العلاج، كما يجب أن تراعى مرتباتهم الشهرية وتكون عالية حتى يرغب العسكريون الذهاب والعمل في المناطق الحدودية.
حاورته / أسماء بن سعيد - بوابة الوسط
هذا و قد طالب بدعم حرس الحدود في هذه المناطق وتوفير سيارات دفع رباعي تساعدهم في الصحراء ووقود، وتوفير علاج وتأمين صحي لهم لأنه كثيرًا ما تحدث اشتباكات بينهم وبين المهربين ولا يجدون العلاج، كما يجب أن تراعى مرتباتهم الشهرية وتكون عالية حتى يرغب العسكريون الذهاب والعمل في المناطق الحدودية.
حاورته / أسماء بن سعيد - بوابة الوسط


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق