الشحومي : تعنت السياسيين و الاقتصاديين سبب فشل الاقتصاد الليبي - ليبيا بلس +LY

اخبار عاجلة

Post Top Ad

M5znUpload

Post Top Ad

إعلانك هنا

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

الشحومي : تعنت السياسيين و الاقتصاديين سبب فشل الاقتصاد الليبي


صرح الخبير المالي ومؤسس سوق الأوراق المالية، سليمان الشحومي، أمس الثلاثاء، إن كل المحاولات لإصلاح وضع ليبيا الاقتصادي فشلت بسبب تعنت السياسيين والاقتصاديين، مضيفا أن الدين العام يتجاوز الـ70 مليارا وهذا سببته الحكومات المتعاقبة. وتحدث الشحومي حول أسباب تردي الاقتصادي الليبي، حيث أوضح أن كل أدوات السياسة النقدية في ليبيا يشوبها وضع صعب، فكل طرف من الحكومات يسعى للإنفاق وبالتالي يكون هناك تضخم، مؤكدا أن تأثيرات هذا الوضع ستكون خطيرة جدا مستقبلا. 

وعن موضوع الفرق الكبير بسعر صرف الدولار بين المصرف المركزي والسوق السوداء، أوضح الشحومي أن هذا الفرق أصبح كبيرا جدا وهو مغر للاستغلال غير السليم، حيث أن تفاقم الدين العام أحد المشاكل التي سببت ارتفاع السعر، مبينا أن 5 دنانير لصرف الدولار هو سعر معقول في ليبيا بحكم ما تعيشه من ظروف. 

وأشار الشحومي إلى أن ليبيا تعتمد على دخل واحد وهو النفط، ولا يوجد مصادر أخرى للدخل كتحويلات العاملين في الخارج أو صناعات تصديرية أو الخدمات السياحية التي من الممكن أن تعزز الحصيلة النقدية لدى البنوك التجارية او البنك المركزي، موضحا أن مسألة تطوير وتعديل الاقتصاد تحتاج إلى وقت. 

و قال ايضا أن هناك فرقا بين التعويم وتعديل سعر الصرف الذي ينادي به الكثير من الليبيين، فمسألة التعويم تحتاج إلى وجود بيئة ملائمة وهي مقدرة البنك المركزي، كما لا بد من وجود السلطة التي تحمي المؤسسات. 

وبشأن تأثير إغلاق الحقول النفطية وتأثيره على الاقتصاد الليبي، بين الشحومي أن إبراهيم الجضران هو من بدأ بهذه العمليات وهو أمر يعتبر بحث عن المغانم، مبينا أن من يقوم بعملية الإقفال هو بعيد عن الإنسانية، وهناك الكثير من التشكيلات المسلحة تستخدم في الموارد المالية لتفعيل نشاطاتها. 

وعن الحلول الممكنة للنهوض باقتصاد ليبيا، شدد الشحومي على ضرورة أن يضمن الاتفاق السياسي معالجات اقتصادية بحيث يشتمل 4 مرتكزات سياسية، أولها تشكيل لجنة أزمة اقتصادية للبلاد لمواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد، وثانيا أن ينص على عدم المساس بالأموال الليبية في الخارج وعلى رأسها أموال المؤسسة الليبيية للاستثمار، وثالثا إعادة هيكلة المنظومة الاقتصادية من خلال دعم الخبرات الدولية التي تساهم في إعادة هيكلية المؤسسات، وأخيرا تفعيل الحكم المحلي أو الإدارة المحلية للموارد بحيث يمكن للمناطق التحكم في مواردها بالشكل الأمثل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

أعلن هنا

التسميات

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

أحدث الاخبار

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن الموقع

authorليبيا بلس : صحيفة الكترونية ليبية متكاملة اخبار ، رياضة ، فنون ، ثقافة ، صحة ، تكنولوجيا
معرفة المزيد ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *