وذكر الناطق باسم المفوضية، أندريه ماهيسيتش، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة في قصر الأمم بجنيف، أن فريق المفوضية كان يعمل على مدار الساعة لأكثر من أسبوع لتوفير الاحتياجات الملحة لأكثر من 14.5 ألف مهاجر ولاجئ، كانوا محتجزين من قبل مهربي بشر في مواقع مختلفة، بما في ذلك مزارع ومنازل ومستودعات في مدينة صبراتة الساحلية وبمحيطها.
وأضاف أن المهاجرين واللاجئين اصطحبوا إلى حظيرة للطائرات بمنطقة دحمان بصبراتة، كانت تستخدم كنقطة لتجميع المهاجرين منذ بداية الأزمة، مشيرًا إلى أن المهاجرين واللاجئين يجري نقلهم من قبل السلطات من تلك النقطة إلى مراكز احتجاز تابعة للحكومة، حيث تقدم لهم وكالات الإغاثة المساعدة الضرورية لإنقاذ حياتهم.
ووفقًا للمفوضية فإن السلطات الليبية تقدر بأن يكون هناك نحو 6 آلاف مهاجر آخرين ما زالوا محتجزين من قبل مهربي البشر، وقالت إنه في حال تأكد هذا الأمر، سيرتفع إجمالي عدد المهاجرين واللاجئين المحتجزين في صبراتة إلى 20 ألفًا و500 شخص، بما في ذلك أولئك الموجودون في مراكز الاحتجاز التابعة للحكومة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق