صبراتة هي دليل الانحسارات العسكرية و الشعبية لقوى الإسلام السياسي بفسطاطيه ؛ الذي سيكون خياره الاستراتيجي التمترس على تخوم و داخل بعض أحياء العاصمة ؛ كأمل وحيد للبقاء السياسي في المرحلة الراهنة
لكن أدبيات هذا التيار تقول أنه عاد منذ فترة للعمل في الظلام و سيزداد ظلمة ؛ من أجل ترتيب صفوفه ؛ قريبا جدا سنشهد مصالحات علنية لفسطاطي الاسلام السياسي " المعتدل و العنيف " ليطلوا برأس واحدة ؛ مع تحالفات جديدة مع قوى سياسية رافضه لقيام المؤسسة العسكرية .
كلمة أوجهها لبعض القوى المدنية " إن عقارب الساعة لا تعود للوراء "معركة صبراتة هي معركة متعددة الأوجه و تداعياتها ستكون بوتيرة سريعة جدا و غير متوقعة ؛ من الزاوية لرأس جدير حتى باطن الجبل الغربي " نفوسه " ، و ما بعده
أخيرا ، أبارك لأهالي صبراتة " الذين خرجوا للتظاهر " ما تحقق لهم بفضل صبرهم و احتسابهم ؛ و الإرادة الوطنية للقوات المسلحة
كتبه / سليمان البيوضي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق