تسأل مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور عن ما اذا كان الليبيون على مواعيد اخرى مع مزيد من عمليات القتل و العمليات التفجير الانغماسية التي يتبناها عناصر داعش كعقاب على تطبيق اجهزة الدولة للقانون ؟!
مذكرا اياه بقوله السابق "ان من سيحارب داعش فى سرت ستبتلعه الصحراء" .
جاء ذلك في حديث خاص له مع صحيفة المرصد الليبية حيث اعرب الصورعن إستغرابه الشديد من تصريحات الشيخ الصادق الغرياني عن هجوم داعش فى مصراتة ضد مجمع المحاكم و ربطه الهجوم بالتقرير الذي طرحه الصور الاسبوع الماضي .
و قال الصور : ” لقد تابعت ما صدر عن الشيخ الصادق الغرياني و فى الحقيقة لقد تفاجأت جداً من أن يربط الشيخ هجوم داعش بالتقرير الذي أصدرناه بحجة أنه عقاب من الله لأننا تجاهلنا قضية الشيخ نادر العمراني عضو دار الافتاء و ذلك بحسب قوله المسجل فى برنامج الاسلام و الحياة ”
و اضاف الصور : " لو تطرقنا لكل القضايا التي تردنا و هي بالعشرات سنحتاج الى مؤتمرات صحفية على مدار 24 ساعة لسبعة أيام فى الاسبوع" ، "كما نتمنى من السيد المفتي أن يشرح لنا وجهة نظره من الجانب الفقهي و يبين لنا كيف يمكن أن يعاقبنا الله لأننا نتعقب تنظيم داعش و نحاسبه بالقضاء و القانون و هو الذي قال سابقاً من سيحارب داعش فى سرت ستبتلعه الصحراء و لازلنا نتذكر ذلك التصريح ، فهل نتوقع بحسب وجهة النظر هذه مزيد من الهجمات تحت بند العقاب الإلهي لكوننا ماضون فى تفكيك سرطان داعش و محاسبته و كشف حقيقته لليبيين ؟ "
و ختم الصور حديثه بدعوة كل رجال الدين وخطباء المساجد الى التقيد بالقانون و عدم سلك مسلك التحريض على العنف و حمل السلاح بوجه الدولة أو فى وجه أي ليبي آخر و أن يسلك الجميع طريق المصالحة و القانون مؤكداً أن الهجوم الذي تعرض له مجمع المحاكم فى مصراتة ليس سوى محاولة خسيسة للنيل من القضاء الليبي و عرقلة عمله و منعه من النهوض و القيام بواجبه .
المصدر - صحيفة المرصد الليبية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق